"فالقرآن الكريم بالفعل ليس فيه نظرية مفصلة عن نظام الحكم وليس فيه بالفعل أيديولجية سياسية محددة .. والسبب أن الله كان يعلم سلفا بما سوف يجد من ظروف وتطورات فى المجتمعات البشرية وبما سوف يتبدل فى البيئات وفى نظم الإنتاج مما يستدعى التغير المستمر والتطور المستمر فى نظام الحكم ويترتب على هذا أن نزول نظرية سياسية واحدة لكل العصور يصبح تعسفا يتنافى مع العدل الإلهى ولهذا اكتفى القرآن الكريم بالتوصيات العامة وإرساء الأركان والأسس مثل العدالة والحرية الفردية والشورى والملكية والمساواة أمام القانون وعدم التفاضل بالأحساب والأنساب ولا بالعنصر ولا بالعرق ولا باللون والقضاء للناس بالشريعة وليس بالهوى .. ثم ترك القران الكريم التفاصيل والهياكل التنظيمية لما يجد من ظروف متغيرة مما يستدعى أن تكون نفس هذه الهياكل متغيرة .. وهذا بعض من عظمة القرآن الكريم وكماله وليس نقصا فيه ولا طعنا عليه. ...... والقرآن الكريم أراد للفكر السياسى أن يكون نامياً متطوراً شديد المرونة سريع التجاوب مع الظروف المتغيرة .. فلم يسجنه فى أطر حديدية جامدة من النصوص والله أراد الإسلام منهجا ليتلاحم مع الواقع المتغير ويتفاعل معه ويتطور معه ولم يرد به أن ينعزل ويتقوقع ويتجمد ويرفض ويتحجر فى نصوص وحروف .. وذلك شاهد من شواهد الاعجاز والحكمة فى التقدير والتدبير. وإذا قدر للإسلام ان ينجح وأن يغزو وأن ينتشر فإنما بهذا الغزو المسالم الذى ينهض بالواقع دون أن يدمره وبهذه الخطى الانتقائية التى تأخذ بيد المجتمعات هونا وفى ترفق خطوة خطوة ومرحلة بعد مرحلة.وما يقال غير ذلك .. هو تجارة الكلام وسوق الشعارات ومزايدات أهل الفتن الذين يتعجلون الكراسى وليس الإسلام ولم يكن الإسلام أبداً ولا فى أى يوم لعبة كراسى ."
د. مصطفى محمود
"تذهب إلى البائع في المحل أو إلى الموظف المختص بقطع تذاكر بمحطة المترو و تعطي له عشرة قروشورقية فتجده يقول لك أنه لا يتعامل في هذه الأنواع من العملات و كأنك أعطيته عملة من عملات الإغريق أو الرومان و لم تعط له عملة مصرية و مطبوعة في در صك العملة بمصر حتى في بعض المصالح الحكومية تلاقي الموظف بيرفض ياخد منك خمسة صاغ أو عشرة صاغ ورق .. و كأنك إنت اللي مصنعها في بيت أبوك مش الحكومة!!"
مشـــــــط كبريت - محمد صالح
مشـــــــط كبريت - محمد صالح"لمدة 3 أيام من بداية الثورة مفيش خبر يوحد ربنا عن المظاهرات اللي مالية البلد، كأن التليفزيون المصري بيتابع أخبار جامايكا أو السنغال"
واسمع حديث الصمت في هذا السكون ولا تقبــــــــل عنه الأصم المطبــــــــق
فالصمـت ليس بأبــــــــــكم، لا بل كثيرا ما يــــــــــــــكون له حديث شيــــــــققصيدة كأس من الذكرى - شريفة فتحي
قصيدة دعوة للحياة - شريفة فتحيانهض وعجل بالمسير فقد بدأت مسيرتي ، فابدأ خطاك الآنوابسط إلىَّ يداً و بادلني السلام، و قم لننشر حولنا العمرانهيا لنزرع في القفار شجيرة كي يستظل بظلها الحرَّانهيا نفجر جدولا للحب يروي أرضنا و ليشرب الظمآنهيا لنمسح عن عيون الطفل و الثكلى دموع البؤس و الأحزانهيا نقدم كسرة من خبزنا، من خيرنا للعاجز الجوعانهيا لنغزل سترة من دفئنا و حناننا نكسو بها العريانهيا لنبني يا أخي كوخاً لكل مشرد يحيا بلا عنوان
والبقيــــة تأتي