150 شخص على ذمة التحقيقات في النيابة العامة تم القاء القبض عليهم. اعترف أحدهم بأنه تلقّى أموال من شخص يسمى” المعلِّم” ليقوم بحرق المجمع العلمي و مباني سيادية أخرى بحسب أحد البرامج التليفزيون. بينما بحسب أخر قامت النيابة بالقبض على 83 شخص تلقوا تمويلا من شخص يدعى “ أبو الرجال” . و من “المعلِّم” لـ “أبو الرجال” يا قلبي لا تحزن إلا على الدم المسال.
و بينما تشير بعض أصابع الاتهام إلى “ المعلم” و أخرى إلى “أبو الرجال” أو كليهما تشير أصابع أخرى إلى “الحلو.. أبو شامة على جبينه.. قال إيه .. شكل الثوار مش عاجبينه” لأنه من وجهة نظر طبقية الثائر الحق هو “جميل و أسمر .. بيتمختر” لابس بلوفر “ نايكي” و نظارة” كالفن كلاين” في مواجهة كسر الرخام المنهال من أسطح المباني السيادية و بول من عليها. ووفقا لـ “الحلو” الذي عرض مقاطع تخصه في أغلبها أقلام عربي أم الأجنبي، على أمل أن نتناسى البدل الميري الواقفة فوق الأسطح بإشاراتها البذيئة و أفعالها المشينة.
و بما أننا لازلنا في حالة بحث ، فأرجو أن تضموا لقائمة المفقودين “بكَّار” و “رشيدة”. فالأول “أبو عقل خفيف و صغير” و الثانية “ بتلم الغَــلَّة” و كلاهما يستحي أن يكشف وجه المرأة و لكن لا تهتز له شعرة عندما يُكشف عن جسدها بعد السحل و الضرب. وهنا يتأكد أنهم”شخصيات كرتونية”. و ألف رحمة على المروءة.
وقد ثبت علمياً، أن الأرض كروية تلف حول نفسها. و كذلك هي حال رأس المواطن المصري الذي لم يعد يعلم بمن يثق. و في كل الأحوال يجب أن نحفظ لـ”الحلو” هيبته - هيبته القوية – كما يجب أن نحفظ للمواطن عقله من الأصابع الخفية و عبث العابثين. و من الطريف أن “الحلو” لا يحتاج إلى أجندات خارجية للعبث بسمعته، فهو يقوم بالمهمة على أكمل وجه كجزء من سياسة التقشف. و الأطرف أن سقف أحلامي لم يعد يتعدى إلغاء “المبني للمجهول” من مقرر اللغة العربية ، و أظن أسبابي واضحة.
خلاصة القول أن “الحق دولة” و “الباطل جولة”
“فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد”